"الاشتراكية الدولية": توسيع إسرائيل سيطرتها على الضفة يزيد من تشظي الأرض الفلسطينية
رام الله 18-2-2026 - أكدت منظمة الاشتراكية الدولية أن قرار إسرائيل توسيع السيطرة على أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة واعتبارها "أملاك دولة"، يزيد من تشظي الأرض الفلسطينية، ويعيق بشكل خطير جميع الجهود المبذولة لتعزيز التعايش السلمي.
وشددت، في بيان لها، على أنه لا يمكن قبول التغيير المستمر للوضع على الأرض لصالح أكثر الخطط تطرفا للمنطقة والسلوك غير القانوني للمستعمرين دون عقاب، مؤكدة أن السلام والأمن في المنطقة لا يمكن تحقيقهما دون الفلسطينيين.
بيان صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني
ادان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح المجزرة الرهيبة التي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي بقصف خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة ما اسفر عن استشهاد 7 مواطنين واصابة عدد اخر من الاطفال والنساء.
واكد ان هذا الاعتداء يمثل جريمة حرب وانتهاك لقواعد القانون الدولي الانساني ولكل التفاهمات والالتزامات المعلنة وعلى وجه الخصوص اتفاق شرم الشيخ الذي تعمد الاحتلال خرقه بشكل متواصل.
واشار فتوح الى ان عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ الاعلان عن وقف العدوان تجاوز 523 شهيدا في دليل واضح على نهج الاجرام المنظم والإبادة الجماعية الذي تمارسه سلطات الاحتلال وعلى استخفافها بالشرعية الدولية.
وطالب رئيس المجلس الادارة الامريكية بصفتها الجهة الضامنة لوقف اطلاق النار باتخاذ مواقف اكثر جدية و اجراءات فاعلة تجبر حكومة الاحتلال على وقف جرائمها المتواصلة بحق المدنيين والالتزام بما تم الاتفاق عليه وفقا للقانون الدولي والشرعية الدولية.
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني يودّع السفير الصيني تسنغ جيشين ويمنحه درع مفتاح العودة وخارطة فلسطين
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني يودّع السفير الصيني تسنغ جيشين ويمنحه درع مفتاح العودة وخارطة فلسطين
استقبل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين تسنغ جيشين، الذي ينهي مهامه كسفير لبلاده، وذلك بحضور نائب رئيس المجلس الوطني موسى حديد، وأمين سر المجلس الوطني فهمي الزعارير والطاقم الاداري للمجلس الوطني، حيث جرى تكريمه ومنحه درع مفتاح العودة وخارطة فلسطين تقديرًا لدوره وجهوده الداعمة للشعب الفلسطيني.
ورحب فتوح بالسفير الصيني، معربًا عن حزنه لمغادرته فلسطين، ومؤكدًا اعتزازه العميق بالعلاقة التاريخية التي تربط دولة فلسطين بجمهورية الصين الشعبية، ومشيدًا بتمثيل السفير المشرف لبلاده، وبانسجامه الكامل مع الحالة الفلسطينية خلال فترة عمله.
وطلب رئيس المجلس الوطني من السفير نقل تحياته وتحيات أعضاء المجلس الوطني كافة إلى الشعب الصيني وقيادة دولة الصين، وعلى رأسها الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس البرلمان الصيني تشاو ليجي، مؤكدًا أن الصين كانت ولا تزال من أوائل الدول الداعمة للشعب الفلسطيني ومواقفه العادلة.
وأكد فتوح أن مغادرة السفير تمثل خسارة، لما تركه من بصمة إيجابية لدى الفلسطينيين، مشددًا على الحرص على استمرار هذه العلاقة وتعزيزها مع السفير القادم. كما أشار إلى أن التحضيرات جارية لإجراء جميع الانتخابات، بما فيها انتخابات المجلس الوطني، والمؤتمر الثامن لحركة فتح والانتخابات العامة التشريعية والرئاسية و الانتخابات البلدية.
بدوره، عبّر السفير الصيني تسنغ جيشين عن عمق ومتانة العلاقة التي تجمع فلسطين وجمهورية الصين الشعبية، ناقلًا تحيات رئيس المجلس الوطني الصيني تشاو ليجي إلى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، ومؤكدًا دعم بلاده المتواصل للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. وأشار السفير إلى أنه قام بجولات وزيارات شملت مختلف مناطق الضفة الغربية، ولمس خلالها محبة الشعب الفلسطيني وعمق العلاقة التي تجمعه بالصين، مؤكدًا أن الصين ستبقى داعمة للقضية الفلسطينية وحل الدولتين، وأنه سيبقى على تواصل مستمر مع رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني.
انطلاق أعمال المؤتمر العام الأول للمجلس الوطني الشبابي الفلسطيني في رام الله
رام الله 19-1-2026 وفا- انطلقت، اليوم الاثنين، في مقر جمعية الهلال الأحمر بمدينة البيرة، أعمال المؤتمر العام الأول للمجلس الوطني الشبابي الفلسطيني، تحت شعار: "إرادة الشباب.. تبني وطن".
وحضر الفعالية التي نظمها المجلس الأعلى للشباب والرياضة، بالتزامن مع غزة والشتات عبر تقنية الفيديو "كونفرنس"، عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وعدد من السفراء المعتمدين لدى دولة فلسطين، ومسؤولين، وشخصيات وطنية، وحضور فاعل لعدد من الشباب والشابات أعضاء المؤتمر الوطني في الضفة وغزة والشتات.
ونقل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، نائب أمين السر، صبري صيدم، نيابة عن الرئيس محمود عباس، تحياته وتمنياته القلبية لشباب فلسطين بالتوفيق والنجاح للمؤتمر، الذي ينعقد في ظرف دقيق وحساس من تاريخ قضيتنا، الأمر الذي يؤكد أن شعبنا، رغم الألم والحصار، لا يزال قادراً على النهوض والاستثمار بطاقاته الحية، وفي مقدمتها طاقات الشباب الخلاقة، الذين كانوا في قلب المشروع الوطني.
وأكد صيدم ما قاله الرئيس عباس بأن الشباب الفلسطيني هم حاضر ومستقبل الوطن، وأن الانتخابات ومؤتمرات الشبيبة التي جرت إنما تشكل خطوة كبيرة في حياتنا الديمقراطية، ليكون الشباب شركاء في التنمية، وفي صناعة القرار، وحماية الهوية الوطنية، وفي الدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال.
وأضاف: يأتي تشكيل المؤتمر الوطني كإطار وطني جامع يعمل تحت مظلة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ليشكل مساحة جغرافية تمثيلية أصيلة تعبر عن تطلعات الشباب، وتعزز مشاركتهم في الحياة العامة، وتسهم في توحيد الجهود الشبابية في الوطن والشتات.
وشدد صيدم على أن يكون المجلس منبراً للحوار، ومدرسة للممارسة الديمقراطية، وأداة لتعزيز ثقافة التسامح بين أبناء شعبنا، ومساحة لتقديم المبدعين، والحرص على العمل الجماعي، والالتزام بثوابت شعبنا، وبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن القيادة الفلسطينية أبدت استعدادها لتحمل مسؤولياتها رغم المعاناة والجراح في الضفة وقطاع غزة، عندما رحبت بخطة الرئيس ترامب وقرار مجلس الأمن 2803، وبتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، آملاً أن تؤدي الجهود إلى وقف دائم لإطلاق النار، والتخفيف من معاناة شعبنا، وانسحاب قوات الاحتلال، وإعادة الإعمار، ووقف التوسع الاستيطاني، ولجم إرهاب المستعمرين، والإفراج عن أموالنا المحتجزة، ووقف الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، فضلاً عن الذهاب نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق استقلال الدولة بعاصمتها القدس الشريف.
وأعرب صيدم عن تقديره لجهود الرئيس ترامب والوسطاء (مصر وقطر وتركيا والأردن)، والانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية، مجدداً التأكيد على أهمية الربط بين مؤسسات السلطة الوطنية في الضفة وقطاع غزة، وعدم إنشاء نظم إدارية وقانونية وأمنية تكرس الازدواجية والتقسيم.
واختتم: نؤكد أن وحدة شعبنا وأراضينا ومؤسساتنا هي الأساس المتين لعبور هذه المرحلة ومواجهة التحديات، وإفشال كل المؤامرات والمحاولات لتفتيت الصف الفلسطيني أو فرض حلول تنتقص من حقوقنا الوطنية. كما نؤكد التزام القيادة بمواصلة مسيرة التطوير، وتعزيز دور الشباب والمرأة، وبناء مؤسسات دولة قانون، والانفتاح على طاقات الإبداع والمبادرة لدى الأجيال الشابة، باعتبارها تشكل الركيزة الأساس في معركة الصمود والبقاء.
بدوره، قال رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفريق جبريل الرجوب إن مبادرة إطلاق المؤتمر جاءت كتجسيد لعظمة أبناء شعبنا المتمسك بهويته الوطنية، وانطلاقة للحفاظ على إرث منظمة التحرير، ويجب الحفاظ عليها لتبقى مظلة لكل الفلسطينيين، ولدعم وتطوير قدرات الشباب في بناء الوطن، وتوفير الظروف لتأسيس المجلس، ليس كشركاء، بل كبديل بإرادتنا وموافقتنا جميعاً.
ودعا الفريق الرجوب إلى تهيئة الظروف المناسبة، وإعطاء الفرص للشباب ليقوموا بصياغة المشهد من جديد، والتحضير لتأسيس مجلس قادر على تحقيق أهدافه، وقال: إن صمود شعبنا وإصراره على الوجود في كافة أماكن تواجده، وتمسكه بهويته الوطنية، هو ما أبقى قضيتنا حاضرة في كافة المحافل الدولية، رغم المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا، بقيادة يمينية متطرفة هدفها القتل والتشريد.
واختتم الرجوب: أنتم بناة المستقبل الأوفياء، وجاهزون بل ملزمون لتقديم كل الدعم لكم لإجراء انتخابات ديمقراطية، داعياً الشباب إلى الوحدة الوطنية كشرط وضرورة وواجب لإقامة دولتنا، وبدون الوحدة لن نحقق أي هدف من أهدافنا.
من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس إن بإرادة الشباب تُبنى الأوطان، مؤكداً أن غزة ستبقى في قلب المشروع الوطني، وأن شبابها جزء أصيل من نسيج الدولة الفلسطينية.
وفي كلمة باسم وزير الشباب والرياضة المصري، قال مدير عام "صوت فلسطين" عايد عويمر إن إطلاق المجلس الشبابي يشكل خطوة مهمة على طريق بناء الوطن، مؤكداً أن القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين ورمز هويتها.
بدوره، قال عضو اللجنة التحضيرية أحمد زيد إن المؤتمر هو ثمرة جهود وطنية استمرت لأشهر، ليكون منصة جامعة لكل الشباب في الوطن والشتات، ويعزز مشاركتهم السياسية والمجتمعية وقدرتهم على صناعة القرار.
وأكد أن شعار المؤتمر ليس مجرد كلمات، بل رسالة والتزام وطني بأن الشباب قادر على البناء والتغيير وصناعة المستقبل.
من جانبه، قال أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن تأسيس المجلس ليس خطوة تنظيمية فقط، بل تعبير عن وعي شبابي متقدم، مشدداً على أن الشباب في صميم المشروع الوطني، وأن اختيار القدس مقراً دائماً للمجلس هو تأكيد على مركزيتها في الوجدان والهوية.
وأكد أبو الغيط أن ما يمنح المجلس قيمته الحقيقية هو الطريقة الديمقراطية التي تأسس بها عبر انتخابات ومؤتمرات فرعية في الوطن والشتات.
كما أكد ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين نيتسور أوموهاندي دعم الأمم المتحدة للشباب الفلسطيني وتطوير قدراتهم ومهاراتهم.
بدورها، قالت الشابة شهد الشرفا من قطاع غزة إن الشباب هم قلب المشروع الوطني، ويطمحون إلى مشاركة حقيقية في صنع القرار، مؤكدة أن الشباب قادرون على التغيير والتطوير رغم كل التحديات.
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,550 والإصابات إلى 171,365 منذ بدء العدوان
غزة 19-1-2026 - ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 71,550 شهيدا، و171,365 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأفادت مصادر طبية، اليوم الإثنين، بأن شهيدا جديدا وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية، شهيد جديد وآخر انتشال و12 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وبينت، أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 465، وإجمالي الإصابات إلى 1,287، فيما جرى انتشال 713 جثمانا.
الاحتلال يواصل اقتحام المغير شرق رام الله ويحول منزلا الى ثكنة عسكرية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ظهر أمس السبت، اقتحام قرية المغير شمال شرق رام الله.
وقال نائب مدير مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال تواصل اقتحام القرية منذ أمس، تخلله مهاجمة بيت عزاء الشهيد الطفل محمد النعسان، ومداهمة عدد من المنازل، وتحويل منزل المواطن حمزة أبو عليا الى ثكنة عسكرية، بعد اجبار أفراد عائلته على مغادرته، في ظل الظروف الجوية الصعبة.
وأضاف، أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على الطفل نادر أبو عليا، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وحاولت اجباره على المشي، رغم اعاقته الحركية.
وأشار الى ان اقتحام الاحتلال المتواصل للقرية تسبب في تعليق الدوام المدرسي للطلبة.
وتتعرض قرية المغير وقرى شرق رام الله الى اعتداءات متكررة من قوات الاحتلال والمستعمرين، كان آخرها استشهاد الطفل محمد النعسان (14 عاما) قبل يومين.
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح يهنئ الشعب الفلسطيني بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج ويؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى
بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، يتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بأصدق التهاني والتبريكات إلى شعبنا الفلسطيني الحبيب، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلًا الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة وقد تحققت لشعبنا تطلعاته في الحرية والكرامة.
وأكد فتوح أن المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة يمثلان رمزًا دينيًا وإنسانيًا عظيمًا للمسلمين في أنحاء العالم، وأن ارتباط هذه الذكرى بالقدس يعكس مكانتها الراسخة في التاريخ والوجدان الإسلامي، ويجدد التأكيد على قدسية المدينة وأهمية الحفاظ على هويتها ومقدساتها.
وشدد على أن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأن حماية مقدساتها الإسلامية والمسيحية واجب وطني وديني، في وجه كل محاولات التهويد والطمس، مؤكدًا تمسك شعبنا بحقوقه التاريخية الثابتة.
روحي فتوح: إعلان واغادوغو يؤكد دعم الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال
أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أن إعلان واغادوغو الصادر عن اجتماع اللجنة الدائمة المتخصصة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، يعكس موقفًا ثابتًا وواضحًا في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والاستقلال والعودة، وإنهاء معاناته المتواصلة جراء التهجير القسري والاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح فتوح أن الإعلان، المنطلق من النظام الأساسي ولوائح اتحاد مجالس الدول الأعضاء وتنفيذًا لقرارات مؤتمراته وهيئاته، شدد على ضرورة تفعيل عمل الاتحاد وبعث ديناميكية جديدة فيه، والاستجابة للدعوات المتكررة لإيلاء قضية الهجرة واللاجئين والنازحين اهتمامًا خاصًا في ظل تفاقمها المستمر.
وأشار إلى أن الإعلان أكد ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، في قطاع غزة وسائر أراضي الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها، من حرب إبادة وتطهير عرقي غير مسبوقة، وما يرزح تحته من جرائم يعاقب عليها القانون الدولي، في وقت ما يزال فيه نصف الشعب الفلسطيني يعيش في الشتات بمخيمات اللاجئين منذ عام 1948 وحتى اليوم، محرومًا من العيش على أرضه.
وأكد رئيس المجلس الوطني أن الإعلان دعا إلى تمكين الشعب الفلسطيني الصامد من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، تنفيذًا لقراري الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 وقرار 19/67/2012، كما طالب بتكثيف الجهود لدعم وحماية اللاجئين الفلسطينيين، واستنكر استهداف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لما تمثله من شاهد حي على جرائم الاحتلال.
وأشاد فتوح بدور عدد من الدول الأعضاء في دعم القضية الفلسطينية، وبالجهود التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس، الذراع التنفيذي للجنة القدس التي يرأسها جلالة الملك محمد السادس، مؤكدًا في الوقت ذاته دعم المملكة الأردنية الهاشمية ودورها من خلال الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وختم فتوح بالتأكيد على أن المجلس الوطني الفلسطيني يثمّن المواقف الداعمة الواردة في إعلان واغادوغو، ويشدد على مواصلة العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني لحماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، حتى نيل حريته وإقامة دولته المستقلة
بيان صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني
ادان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ما يبثه الاعلام العبري من مشاهد موثقة لعمليات التنكيل والتعذيب والاهانة بحق الاسرى الفلسطينيين، معتبرا ان عرض هذه الجرائم على الملأ يشكل سلوكا استفزازيا يعكس عقلية الاستعلاء والاستخفاف بالقانون الدولي وبالمنظومة القيمية الانسانية، ويرقى الى جريمة انسانية مكتملة الاركان تتحمل سلطات الاحتلال مسؤوليتها الكاملة.
واكد فتوح ان ما يتعرض له الاسرى من ممارسات وحشية وظروف احتجاز غير انسانية يمثل انتهاكا فاضحا لاتفاقيات جنيف وكافة المواثيق الدولية ذات الصلة، مشددا على ان استمرار الصمت الدولي ازاء هذه الجرائم يعتبر إهانة للقانون الدولي والقرارات الدولية ولحقوق الإنسان ويقوض مصداقية المؤسسات الدولية المعنية بحماية حقوق الانسان.
واضاف ان وزراء حكومة الاحتلال وعلى راسهم المتطرف ايتمار بن غفير يفرغ حقده وعقيدته الانتقامية بحق الاسرى الفلسطينيين في سياق سياسة ممنهجة تقوم على التشفي والانتقام مؤكدا انه يتحمل المسؤولية المباشرة عن اعدام وقتل العشرات من الاسرى داخل السجون سواء عبر التعذيب والتسبب بالموت او من خلال فرض ظروف احتجاز قاتلة .
وطالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الامم المتحدة وهيئاتها المختصة، والمنظمات الحقوقية والانسانية الدولية بالتحرك الفوري والفاعل واتخاذ خطوات عملية لمعاقبة الاحتلال ووقف الانتهاكات المتواصلة بحق الاسرى الفلسطينيين.
كما دعا فتوح الى تنظيم حملات تضامن واسعة على المستويات الفلسطينية والعربية والدولية لاعادة تسليط الضوء على قضية الاسرى مطالبا اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالقيام بدورها القانوني والانساني الكامل والتدخل العاجل لضمان حماية الاسرى ووقف الجرائم المرتكبة بحقهم داخل سجون الإحتلال القمعية.