بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، يتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بأصدق التهاني والتبريكات إلى شعبنا الفلسطيني الحبيب، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلًا الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة وقد تحققت لشعبنا تطلعاته في الحرية والكرامة. وأكد فتوح أن المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة يمثلان رمزًا دينيًا وإنسانيًا عظيمًا للمسلمين في أنحاء العالم، وأن ارتباط هذه الذكرى بالقدس يعكس مكانتها الراسخة في التاريخ والوجدان الإسلامي، ويجدد التأكيد على قدسية المدينة وأهمية الحفاظ على هويتها ومقدساتها. وشدد على أن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأن حماية مقدساتها الإسلامية والمسيحية واجب وطني وديني، في وجه كل محاولات التهويد والطمس، مؤكدًا تمسك شعبنا بحقوقه التاريخية الثابتة.