بيان صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني

بيان صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني ادان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ما يبثه الاعلام العبري من مشاهد موثقة لعمليات التنكيل والتعذيب والاهانة بحق الاسرى الفلسطينيين، معتبرا ان عرض هذه الجرائم على الملأ يشكل سلوكا استفزازيا يعكس عقلية الاستعلاء والاستخفاف بالقانون الدولي وبالمنظومة القيمية الانسانية، ويرقى الى جريمة انسانية مكتملة الاركان تتحمل سلطات الاحتلال مسؤوليتها الكاملة. واكد فتوح ان ما يتعرض له الاسرى من ممارسات وحشية وظروف احتجاز غير انسانية يمثل انتهاكا فاضحا لاتفاقيات جنيف وكافة المواثيق الدولية ذات الصلة، مشددا على ان استمرار الصمت الدولي ازاء هذه الجرائم يعتبر إهانة للقانون الدولي والقرارات الدولية ولحقوق الإنسان ويقوض مصداقية المؤسسات الدولية المعنية بحماية حقوق الانسان. واضاف ان وزراء حكومة الاحتلال وعلى راسهم المتطرف ايتمار بن غفير يفرغ حقده وعقيدته الانتقامية بحق الاسرى الفلسطينيين في سياق سياسة ممنهجة تقوم على التشفي والانتقام مؤكدا انه يتحمل المسؤولية المباشرة عن اعدام وقتل العشرات من الاسرى داخل السجون سواء عبر التعذيب والتسبب بالموت او من خلال فرض ظروف احتجاز قاتلة . وطالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الامم المتحدة وهيئاتها المختصة، والمنظمات الحقوقية والانسانية الدولية بالتحرك الفوري والفاعل واتخاذ خطوات عملية لمعاقبة الاحتلال ووقف الانتهاكات المتواصلة بحق الاسرى الفلسطينيين. كما دعا فتوح الى تنظيم حملات تضامن واسعة على المستويات الفلسطينية والعربية والدولية لاعادة تسليط الضوء على قضية الاسرى مطالبا اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالقيام بدورها القانوني والانساني الكامل والتدخل العاجل لضمان حماية الاسرى ووقف الجرائم المرتكبة بحقهم داخل سجون الإحتلال القمعية.