روحي فتوح: إعلان واغادوغو يؤكد دعم الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال

أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أن إعلان واغادوغو الصادر عن اجتماع اللجنة الدائمة المتخصصة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، يعكس موقفًا ثابتًا وواضحًا في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والاستقلال والعودة، وإنهاء معاناته المتواصلة جراء التهجير القسري والاحتلال الإسرائيلي. وأوضح فتوح أن الإعلان، المنطلق من النظام الأساسي ولوائح اتحاد مجالس الدول الأعضاء وتنفيذًا لقرارات مؤتمراته وهيئاته، شدد على ضرورة تفعيل عمل الاتحاد وبعث ديناميكية جديدة فيه، والاستجابة للدعوات المتكررة لإيلاء قضية الهجرة واللاجئين والنازحين اهتمامًا خاصًا في ظل تفاقمها المستمر. وأشار إلى أن الإعلان أكد ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، في قطاع غزة وسائر أراضي الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها، من حرب إبادة وتطهير عرقي غير مسبوقة، وما يرزح تحته من جرائم يعاقب عليها القانون الدولي، في وقت ما يزال فيه نصف الشعب الفلسطيني يعيش في الشتات بمخيمات اللاجئين منذ عام 1948 وحتى اليوم، محرومًا من العيش على أرضه. وأكد رئيس المجلس الوطني أن الإعلان دعا إلى تمكين الشعب الفلسطيني الصامد من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، تنفيذًا لقراري الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 وقرار 19/67/2012، كما طالب بتكثيف الجهود لدعم وحماية اللاجئين الفلسطينيين، واستنكر استهداف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لما تمثله من شاهد حي على جرائم الاحتلال. وأشاد فتوح بدور عدد من الدول الأعضاء في دعم القضية الفلسطينية، وبالجهود التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس، الذراع التنفيذي للجنة القدس التي يرأسها جلالة الملك محمد السادس، مؤكدًا في الوقت ذاته دعم المملكة الأردنية الهاشمية ودورها من خلال الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية. وختم فتوح بالتأكيد على أن المجلس الوطني الفلسطيني يثمّن المواقف الداعمة الواردة في إعلان واغادوغو، ويشدد على مواصلة العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني لحماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، حتى نيل حريته وإقامة دولته المستقلة